علي أبو معاش

10

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

إمامٌ له في جَبهة المجدِ أنجُمٌ * علَت فعَلَتْ ان يدن هاتيك راصد لَها فوق مرفوع السماك منابر * وفي عنق الجوزاء منها قلائد مناقب ان جلت جلت كلّ كربة * وطابت فطابت من شذاها المشاهد فتىً تاه فيه الخَلقُ طُرّاً فعابدٌ * له ومقرٌّ بالولاء وجاحد إمام مبين كلّ فضل له حَوى * بمدحته التنزيل والذكر شاهدٌ ( 1 ) ( 2 ) ومن كتاب الأمالي بالإسناد عن سعيد بن جبير قال : أتيتُ ابن عبّاس أسأله عن علىّ بن أبي طالب واختلاف الناس فيه ، فقال : يا بن جبير جئت تسألني عن خير هذه الأمّة بعد محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، جئتَ تسألني عن رجل له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة وهي ليلة الفدية ، وصىّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخليفته ، وصاحب حوضه ولوائه . ثمّ قال : والذي اختار محمّداً خاتماً لرسله ، لو كان نبت الدنيا وأشجارها أقلاماً وأهلها كتّاباً وكتبوا مناقب عليّ وفضائله من يوم خلق الله الدنيا إلى فنائِها ما كتبوا معشار ما آتاهُ الله من الفضل ( 2 ) . ( 3 ) في حديث كامل الأسناد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) روى الفقيه ابن شاذان القمّي ( رحمه الله ) باسناده من طريق العامة قال : حدّثنا المعافى بن زكريا أبو الفرج قال : حدّثني

--> ( 1 ) شعر للبرسي في المشارق : ص 111 . ( 2 ) ورواه في « ينابيع المودة » ب 40 ص 122 عن موفق بن أحمد الخوارزمي . وفي مشارق أنوار اليقين : ص 58 .